أسماء محمد مصطفى .. حين تتألق المرأة في الصحافة / جريدة ملتقى النهرين

أسماء محمد مصطفى .. حين تتألق المرأة في الصحافة  / جريدة ملتقى النهرين

 

أسماء محمد مصطفى .. حين تتألق المرأة في الصحافة  / جريدة ملتقى النهرين

لها بريق في عالم الصحافة يمثل طموح المرأة العراقية وفاعليتها في الوسط ، لذا أرسلنا اليها سلة الأسئلة من البصرة الى بغداد ، فعادت الينا محملة بثمار الثقافة والصحافة اللذيذة .
* حدثينا عن تجربتك في مجال الصحافة وأهم النقاط التي مررت بها ..
ـ بدأت العمل الصحافي حين كنت طالبة في قسم الإعلام ـ كلية الآداب ، ولكن كان بشكل متقطع بسبب متطلبات الدراسة ، الى أن تخرجت في التسعينيات محققة المرتبة الاولى على قسم الإعلام وبتقدير امتياز مع مرتبة الشرف ، حيث بدأت العمل الفعلي المستمر وكان أولاً في مجال التحقيقات ، والحوارات وسائر الفنون الصحفية ، ومن ثم كتابة العمود الصحافي ، كانت الفكرة التي تدور في ذهني منذ عملي في الصحافة أن اترجم تفوقي الدراسي في عملي ، ولكن ليس للتفوق بحد ذاته وإنما لتقديم ماهو هادف ونافع للناس ، وعسى أن اكون قد وفقت. ومازلت أطمح لتحقيق المزيد .
هناك محطات عديدة في حياة كل صحافي وأهميتها نسبية ، أي تتعلق بظروفه الخاصة والعامة أيضا، بدأت محررة ومن ثم أصبحت رئيسة لأقسام التحقيقات وقضايا المواطنين وشكاواهم وحقوق الإنسان ومشاكل المجتمع وصفحات المرأة ، وكتبت في المجالات النفسية والاقتصادية والقانونية والثقافية والفنية وحتى الرياضية وأيضا كتبت النصوص الادبية ، وكنت أعمل ساعات إضافية بل أجمع بين عملين الى ثلاثة في الوقت نفسه مما أخذ مني جهدا كثيرا ، ومن ثم عملت مديرة تحرير مجلة الموروث الثقافية وموقع ذاكرة بغداد الالكتروني الصادرين عن دار الكتب والوثائق الوطنية . حيث جرى تنسيبي الى دار الكتب والوثائق سنة 2006 ، وعملت مسؤولة النشر الصحفي في قسم الإعلام والعلاقات ، ولكن لم يكن هذا هو طموحي وإنما مجرد محطة ، لأنني قضيت حياتي الصحافية أكتب في الصحف وليس موظفة في قسم ، لهذا عملت سنة 2008 مديرة تحرير مجلة الموروث ، لميكن هناك كادر ، فقط أنا في التحرير ومعي زميلتان في التصميم الالكتروني وتحت اشراف المديرالعام لدار الكتب والوثائق . عملنا بجهودنا الذاتية وأصبح للمجلة قراؤها وكتابها ، وشيئا فشيئا تكون لدينا كادر صحفي وفني، نعمل معاً بروح الفريق الواحد وبدعم من المدير العام الذي يرحب دائما بالأفكار الحيوية ويشجع حتى الطاقات الشابة من النساء والرجال ممن لديهم أفكار جديدة. ومن خلال عملي مديرة تحرير لمجلة الموروث جرى استحداث شعبة للإصدارات الالكترونية أصبحت أديرها ، ومن ضمنها إدير تحرير موقع ذاكرة بغداد .
خلال مسيرتي المهنية كتبت الكثير في مختلف شؤون الحياة ، وتناولت في تحقيقاتي ومقالاتي
هموم الوطن والمواطن والمعيشة والأسرة والمجتمع والمرأة والطفل والأرامل واليتامى وذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمساكين ومشاكل الشباب والمراهقين والمسنين وأسرى الحرب والمفقودين والشهداء وضحايا العنف . الى جانب الموضوعات التي تنتقد أداء المؤسسات الخدمية وسواها في كل وقت . معظم موضوعاتي لاسيما التحقيقات كانت ميدانية ، بعضها في بغداد وبعضها خارجها . كنت اتنقل من مكان لآخر ، أنزل في الشارع لالتقي الناس من مختلف الشرائح والأعمار واستمع الى آرائهم . العمل كان لذيذا بالرغم من المجهود الذي تطلبه والمكسب المادي القليل الذي حصلنا عليه لقاءه ، ومن التحقيقات التي أعتز بها إنني ذات مرة ذهبت الى موقع غير صحي لطمر النفايات في أطراف بغداد وسجلت ميدانيا مايحدث هناك من مخالفات والتقيت النساء والأطفال الذين ينتظرون سيارات النفايات ليأخذوا منها مايريدون بيعه لأصحاب المصانع التي تعيد صنع المواد برداءة . أذكر أنني عدت الى الجريدة يومها وآثار تراب موقع الطمر على قدمي وبقايا غبار على ثيابي . القصد إنني أحببت عملي كثيرا .


* ماهو رأيك بالصحافة العراقية ؟

ـ الصحافة العراقية اليوم ألوان متعددة، وهي انعكاس للواقع السياسي الذي نعيشه، فهناك صحافة حزبية وأخرى (مستقلة) لكنها تعمل كمكمل وداعم لتوجهات سياسية او حزبية معينة، وأخرى قطاعية وجهوية ، وأيضا هناك صحف يمكن تسميتها بالخاصة ، او التي تمتلكها جهات او أشخاص لهم تطلعات تعبر عن طموحات في ولوج مجال الإعلام ، بخلفيات صحافية رصينة اوغير رصينة . هناك كم على حساب النوع ، فقد كثر الطارئون ومستسهلو الكتابة والنشر وضعفت الموضوعية وتراجعت المهنية وضعف الإهتمام باللغة ، ومع ذلك ، توجد صحف رصينة تجد فيها ملامح المهنية ، والشيء الجيد هو الذي يفرض نفسه ، ولكل مجتهد نصيب كما يقال ، وأنا لاأحكم وإنما اتابع ولي حرية اختيار الصحيفة التي آراها قريبة مني وبما يحفظ استقلاليتي وحرية قلمي.

 

* وما رأيك بحرية الصحافة ؟

ـ إن الحرية التي توفرت لنا هي على مستوى إتساع مساحات النشر الورقي والالكتروني ، ولكنها ليست بالمستوى الذي نأمله ، إذ مازالت هناك ثمة خطوط حمر تفرض على الصحافي سواء بشكل جلي او من خلف الكواليس . وثمة من يظن أن الحرية هي الإثارة لمجرد الإثارة ، كأن ينشر عناوين مثيرة عن فضائح مصطنعة او صوراً مفبركة للمسؤولين تظهرهم بأوضاع لااخلاقية ، او أن يكتب بأسلوب غير موضوعي او مبالغ به ويخلط الحابل بالنابل . هذه ليست حرية مسؤولة التي تعني أن نفضح الفساد الإداري للمسؤول ، مثلاً ، بعرض موضوعي ومهني ، لا أن نفبرك ونكذب ونشتم .
حرية الصحافة يجب أن يسبقها شيء اسمه وعي الحرية ، أي أن لاتكون الحرية بابا للانفلات ، لأننا في كل الأحوال نخاطب مجتمعاً متعدد التوجهات والأفكار ، ويعيش مرحلة حساسة ، وإن من المهم أن يكون هناك من يستطيع توظيف هذه الحرية بما يخدم فيها بلده وشعبه من خلال الكشف عن الحقائق بأسلوب موضوعي وهادف ، بمعنى إن الحرية المسؤولة ضرورة تسبق كل شيء ، فأنا ضد الانفلات الذي يوفر فرصة لأنصاف الصحافيين من التسلل الى هذا القطاع المهم في حياة الناس ، لأنه يلعب دورا في تشكيل الرأي العام ويصوغ وعي الناس، وأرى أن هذين الشرطين ضروريين لأن احدهما يكمل الآخر ، فليس كل من يستطيع أن يصدر جريدة يغدو صحافيا او رئيسا للتحرير، لأن هذه هي الفوضى التي ندفع ثمنها اليوم للأسف.


*في الحياة الجديدة وكذلك في الإعلام ، هل أخذت المرأة دورها كما يجب ؟

ـ المرأة موجودة في الحياة الجديدة وقبلها أيضا ، وإن كان بنسب متفاوتة . وأثبتت قدرتها على خوض غمار المجال الإعلامي بتفوق ، وهذا امر معروف للجميع ، فهي المحررة والمراسلة وكاتبة الفنون الصحافية المختلفة والمسؤولة الإعلامية عن مطبوع او إصدار صحافي او حتى رابطة صحافية او منظمة مجتمع مدني تعمل من أجل المرأة الإعلامية ، وهي في الحياة الجديدة بشكل عام إيجابية ، من خلال مشاركتها في مختلف النشاطات . المرأة الإعلامية القوية على مستوى المسؤولات عن صحف او منظمات ، خلقت فرصتها بيديها ، لأنه لو انتظرت فسح المجال لها من قبل المسؤول الرجل الإعلامي ، لماحصلت على الفرصة أصلاً ، وللاحظنا أن الرجال يسيطرون على رئاسات وإدارات تحرير الصحف عموما وكأنهم الأكفأ ، إلاّ إنه على مستوى العمل ضمن صحيفة لاأظن أنهم يقفون في طريقها إلا في بعض الحالات ، ولكن أيضا توجد طارئات أساء وجودهن الى الإعلاميات الكفوءات ، لكنهن لا يشكلن شيئا أزاء صوت الإعلامية الموهوبة وذات الخبرة . ودائما اقول وأكرر أن لاتنتظر المرأة أن يمنحها الآخرون حقها او ينصفوها ، وإنما عليها أن تنتزع فرصتها بيديها وبقدرتها وليس بمباركة وتزكية من الرجل والمجتمع .

 

* كيف ترين العلاقة بين الادب والصحافة ؟

ـ الادب والصحافة جنسان يتوازيان أحيانا في حياة الكثيرين ، من النساء والرجال ، لأن هناك صحافة ادبية لابد من أن يديرها أدباء او صحافيون او مثقفون من الجنسين لهم دراية بالادب والفن والفكر والصحافة أيضا ، وهذا النوع من العمل قد يستنزف وقت وجهد الاديب لكنه أيضا يغني تجربته ، وهو قبل كل شيء ضرورة ، ويبقى التوفيق بين النشاط الادبي والصحافي مسألة لابد منها لكل من يشتغل في الصحافة، سواء الادبية والثقافية بشكل عام او مجالات الصحافة العامة ، غير متناسين أن الصحافي والاديب إنسان يريد أن يعيش ولابد من مصدر رزق له ولعائلته ، وهذا لايتحقق من دون أن يكون له عمل قريب من إهتماماته. الصحافة تأخذ من الاديب لكنها تعطيه أيضا . ومن ناحية أخرى فإنّ لغة الصحافة تختلف نوعا ما عن لغة الادب ، ولغة الصحافة العامة تختلف عن لغة الصحافة الادبية المتخصصة ، ولهذا يمكن أن تسمح بعض الكتابات بالمزاوجة بين اللغة الصحافية واللغة الادبية ولكن من غير أفراط ومبالغة بحيث يخرج الموضوع الصحافي عن كونه صحافيا ، ولكن هناك موضوعات صحافية لاتسمح نهائيا بدخول لغة الادب عليها لأنها موجهة نحو قضية او شريحة لاتحتمل التداخل بين الصحافة والادب ، لذا ينبغي للصحافي الانتباه الى هذه النقطة .


* مارأيك بالعملية السياسية ؟

ـ العملية السياسية تعرض نفسها للجميع وهي ليست لغزا يصعب حله ، الناس يريدون الأمن والخدمات ، وهذان الشرطان لم تستطع العملية السياسية توفيرهما بشكل يمكن القول معه إن هناك عملية سياسية حقيقية قائمة ، لكننا يجب أن نتفاءل في كل الأحوال فجلد الذات باستمرار يعني تسليما بالهزيمة ، فنحن نتطلع الى مستقبل يحمل بعضاً من أحلامنا.

* هل تعرضت لمضايقات وتحديات خلال مسيرتك المهنية ؟

ـ تعرضت للعديد من المضايقات والتحديات ، بعضها كان قاسيا جدا . ضايقني في بداية حياتي المهنية حين نشرت سلسلة تحقيقات نالت الاستحسان أن يستغرب البعض كيف أن صحافية شابة مبتدئة أن تكتب ماكتبت !!! ولكنهم لم يسألوا السؤال نفسه عن شاب بدأ حياته الصحفية بموضوعات ناجحة أيضا !! هنا ، أسأل : لماذا التشكيك او الدهشة حين تكون الفتاة موهوبة ؟ هل الموهبة حكر على الرجل ؟ ماهذا التخلف الذي نحن فيه ؟!!! هذا النوع من المضايقات لم آبه له كثيرا بل كنت أردّ عليها بالقول لنفسي : سأصبر وسيرون مع الأيام من أكون وسأكون . وهاهي السنوات التي مرت أثبتت ماكنت أقوله متحدية أولئك . وكانت حياتي المهنية سلسلة من التحديات ، وأود هنا القول إن العديدين من الزميلات والزملاء في جريدتي الجمهورية والإعلام وقفوا معي مواقف مشرفة في المحن التي تعرضت لها لظروف غير موضوعية ، وهذا مما لن أنساه لهم ، وافتخر بهم صديقات وأخوات وأخوة أجلهم واحترمهم .

* ماهي طموحاتك للمستقبل ؟

ـ من خلال عملي مديرة للإصدارات الالكترونية في دار الكتب والوثائق الوطنية ، لديّ أفكار لمواقع ثقافية الكترونية جديدة ، لكنني متأنية في تنفيذها ، بسبب مسؤولياتي المهنية التي تستحوذ على وقتي . وصحيح إنني الآن أدير تحرير مجلة الموروث وموقع ذاكرة بغداد لكن لدي طموحاً بأن تكون لي صحيفة او موقع الكتروني خاص بي ومستقل غير تابع الى أي جهة ، يكون مفتوحا للكتابات في مختلف شؤون الحياة وهموم الناس والثقافة أيضا .
وعلى مستوى الادب أنجزت كتابا ً من المؤمل صدوره هذا العام يضم ماكتبته ضمن زاويتي الادبية ـ الصحافية : من قلبي كلمة ، من عقلي أخرى .


أسماء محمد مصطفى في سيرة ذاتية

ـ أديبة وصحافية عراقية تكرس قلمها لخدمة الناس وقضاياهم ، ومعظم كتاباتها في حقوق الإنسان وهموم المواطن ، وتطويرالذات والطاقة الإيجابية . هدفها إشاعة ثقافة المحبة والسلام والعدالة . أطلقت سنة 2012 حملة إعلامية مستمرة بعنوان : ثقافة المحبة ونبذ الكراهية ، من خلال أحد المواقع الالكترونية ، وستستمر بها من خلال إطلاقها عبر مواقع وصحف أخرى .
ـ مديرة تحرير مجلة الموروث الثقافية الألكترونية الصادرة عن دار الكتب والوثائق الوطنية .
ـ مديرة تحرير موقع ذاكرة بغداد الألكتروني .
ـ مديرة الإصدارات الألكترونية في دار الكتب والوثائق الوطنية ، ومسؤولة التحرير الصحافي لموقع الدار الألكتروني .
ـ حاصلة على بكالوريوس إعلام بدرجة امتياز ولأربع مراحل دراسية جامعية مع مرتبة الشرف الأولى في جامعة بغداد ـ كلية الآداب . ( المرتبة الاولى على قسم الإعلام ) .
ـ بدأت العمل الصحافي بعد تخرجها مباشرة في الجامعة في عقد التسعينيات من القرن الفائت.
ـ عملت رئيسة لأقسام التحقيقات وصفحات المرأة وقضايا المواطنين وشكاواهم وحقوق الإنسان ومشاكل المجتمع في صحف عراقية عديدة .
ـ مسؤولة النشر الصحافي في دار الكتب والوثائق الوطنية عام 2007 .

* الجوائز والشهادات التقديرية :

ـ نالت جائزة أفضل صحفية عراقية تكتب في الصحافة الادبية لعام 2012 .
ـ حائزة على لقب صحفية العام 2012 في العراق .
ـ حائزة على لقب الصحفية المتميزة في العراق لعام 2011 ( صحفية العام 2011 ) .
ـ منحتها مؤسسة النور للثقافة والإعلام جائزة النور للإبداع ( سنبلة النور ) ، لإعدادها ملفاً موسعاً يتناول مشكلات الشباب في العراق ـ 2008 .
ـ منحتها نقابة الصحفيين العراقيين قلادة الصحافة 2008 .
ـ اختيرت الصحفية المتميزة في العراق لعام 2000 .
ـ نالت جائزة أفضل تحقيق صحافي في العراق عام 1998 ـ جائزة الإبداع الشبابي .
ـ نالت جائزة تقديرية من مؤسسة النور للثقافة والإعلام ، لإعدادها ملف التسامح 2009 .
ـ حصلت على عشرات كتب الشكر وشهادات التقدير من مؤسسات إعلامية وثقافية رسمية وغير رسمية عراقية .

*الإصدارات
:
1ـ مجموعة قصصية : (نحو الحلم ) عام 1999 ـ عن دار الشؤون الثقافية العامة .
2ـ ( جروح في شجرالنخيل ـ قصص من واقع العراق ) كتاب مشترك مع مجموعة من الأدباء والإعلاميين العراقيين ، برعاية البعثة الدولية للصليب الأحمر ـ بعثة العراق عام 2007 ، صدر الكتاب عن دار الريس اللبنانية. إسهامتها بالكتاب نص : قبلة قبل الموت . وقد نشرته صحف عربية عديدة نقلاً عن الكتاب ، ونشرته مجلة نيويوركر ال

البحث

آخر المواضيع

صحافيات مبدعات في ذاكرتي / أبو دريد الزويني

(التفاصيل...)

عبر مجلتها مشرقات / عكاب سالم الطاهر

(التفاصيل...)

مجلة مشرقات ..آفاق في عالم المرأة / جريدة الزمان

(التفاصيل...)

العدد الثالث من مجلة مشرقات

(التفاصيل...)

صناعة الجمال / برهان المفتي

(التفاصيل...)

24 ساعة

صوت و صورة

أسماء محمد مصطفى في ضيافة برنامج الحكاية من البداية ،الجزء 1

(التفاصيل...)

أسماء محمد مصطفى في ضيافة برنامج الحكاية من البداية ـ الجزء 2

(التفاصيل...)

من قلبي كلمة .. من عقلي أخرى

(التفاصيل...)

مجموعة Sama Asma للإكسسوارات 4

(التفاصيل...)

مجموعة Sama Asma للإكسسوارات 3

(التفاصيل...)

صفحة الفيسبوك

آخر التغريدات

الإشتراك عبر البريد الإلكتروني

قم بإدخال بريدك الإلكتروني لتصلك جميع مستجدات الموقع. يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت.