ـ الاديبة والصحفية اسماء محمد مصطفى الحائزة على جائزة افضل صحفية لعامين متتاليين في ضيافـتـنا ـ / ثقافة حقوق الإنسان تنمو مع وعي الإنسان للحياة ودوره فيها / حوار نهاد الحديثي

ـ الاديبة والصحفية اسماء محمد مصطفى الحائزة على جائزة افضل صحفية لعامين متتاليين في ضيافـتـنا ـ / ثقافة حقوق الإنسان تنمو مع وعي الإنسان للحياة ودوره فيها / حوار نهاد الحديثي


 

 

حــــــــــوار/ نهاد الحديثي

 

*عراقية الهوية والروح، شغلت مواقع صحفية متعددة، سيدة مجتمع موهوبة ، مخلصة بعطائها وعملها، موهوبة ومبدعة، تعمل بصمت وتدع قلمها يتكلم ويسطر الحروف،حازت على لقب افضل صحفية عراقية لعامين متتاليين 2011و2012ووصفوها انها المرأة التي تقدم عصارة روحها وفكرها من أجل الإبداع ، بعد تكريمها طلبت منها ان تكون ضيفة على صفحات جريدتنا، لم تتردد وقالت يشرفها اللقاء وعبرت عن حبها لاهالي الانبار الشجعان . 
* أسماء ـ حاصلة على بكالوريوس إعلام بدرجة امتياز ولأربع مراحل دراسية جامعية مع مرتبة الشرف الأولى في جامعة بغداد ـ كلية الآداب . ( المرتبة الاولى على قسم الإعلام ) وبدأت العمل الصحافي بعد تخرجها مباشرة في الجامعة في عقد التسعينيات من القرن الفائت،و تشغل منصب مديرة تحرير مجلة الموروث الثقافية وموقع ذاكرة بغداد الصادرين عن دار الكتب والوثائق الوطنية، وكتبت الكثير من المقالات والموضوعات في شتى قضايا الناس وحقوقهم والحياة والثقافة والادب . وسبق لها نيل جوائز إبداعية ، منها أفضل تحقيق صحفي ، وجائزة النور للإبداع (سنبلة النور) لإعدادها ملفاً موسعا عن مشكلات الشباب في العراق ، وجائزة الصحفية المتميزة لعام 2000 ، وجائزة صحفية العام 2011 ، وجائزة أفضل صحفية تكتب في الصحافة الادبية 2012 ، وجائزة تقديرية لإعدادها ملفا إعلاميا عن التسامح والمصالحة الثقافية ، الى جانب عشرات شهادات التقدير وكتب الشكر التي نالتها خلال مسيرتها المهنية حتى اليوم، وتكرس أسماء قلمها لخدمة قضية الإنسان وتهدف الى إشاعة ثقافة المحبة والسلام ، وقد أطلقت مؤخرا حملة إعلامية عن ثقافة المحبة ونبذ الكراهية . وتكتب في مجال التنمية البشرية ( تطوير الذات والشخصية )كما تشغل منصب مديرة الإصدارات الألكترونية في دار الكتب والوثائق الوطنية ، ومسؤولة التحرير الصحافي لموقع الدار الألكتروني .وعملت مسؤولة النشر الصحافي في دار الكتب والوثائق الوطنية عام 2007وعملت رئيسة لأقسام التحقيقات وصفحات المرأة وقضايا المواطنين وشكاواهم وحقوق الإنسان ومشاكل المجتمع في صحف عراقية عديدة .

•• كيف كانت البداية؟
ـ بدأت الكتابة منذ الطفولة حيث كتبت قصصاً للأطفال والخيال العلمي . وكنت حينذاك أحمل معي دفترا وقلما وأقول لأهلي سأصبح صحفية في المستقبل . وفي المرحلة الدراسية المتوسطة ، وبعمر 13 سنة ، أعدّدت مجلة وصممتها وكتبت موضوعاتها بنفسي وهي في المرحلة الدراسية المتوسطة وقدمتها هدية لمدرستها .
وبدأت أنشر في الصحف نصوصاً ادبية وتحقيقات ومقالات صحافية وأنا طالبة في كلية الآداب ـ قسم الإعلام التي اخترتها بالرغم من أن معدلي في الاعدادية ـ الفرع العلمي أهلني لدخول كلية الهندسة التي كنت أحبها أيضا ، لكنني تحولت الى الإعلام . وبدأت مسيرتي المهنية كاتبة تحقيقات صحافية استقصائية ميدانية ، وكتبت في مختلف شؤون الحياة ، وتناولت في موضوعاتي هموم الوطن والمواطن والمعيشة والأسرة والمجتمع والمرأة والطفل والأرامل واليتامى وذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمساكين ومشاكل الشباب والمراهقين والمسنين وأسرى الحرب والمفقودين والشهداء وضحايا العنف . الى جانب الموضوعات التي تنتقد أداء المؤسسات الخدمية وسواها في كل وقت . وكتبت المقالات النقدية الجادة والساخرة . وعملت رئيسة لأقسام التحقيقات وصفحات المرأة وقضايا المواطنين وشكاواهم وحقوق الإنسان ومشاكل المجتمع في صحف عراقية عديدة .

* إهتماماتك بحقوق الإنسان وهموم المواطنين - من أين نبعت ؟ وهل صادفتك معوقات او مشاكل في هذا الطريق ؟

ـ إن ثقافة حقوق الإنسان تنمو مع وعي الإنسان للحياة ودوره فيها ، وهذا يتأتى من التحصيل الدراسي والثقافة الذاتية والتربية والتنشئة الأسرية ، وقد نشأت في جو أسري يهتم بالآخرين ويحب الناس ومؤمن بالقيم السامية . كما إن حقوق الإنسان ثقافة عالمية ترسخت مع انتشار الوعي وبجهود أصحاب القيم السامية الساعين الى عالم يقوم على مبدأ التسامح بين البشر، وإشاعة المحبة وقيم الخير، ومن هنا فإن إهتمامي بحقوق الإنسان غير منفصل عن إنسانيتي ومجمل نشاطي الادبي والصحافي بل إنه ينطلق منه في الأساس، وليس من شروط ذلك أن يكون الاديب او الصحافي او المثقف بشكل عام منتميا الى جمعية او جهة تحمل عنوان حقوق الإنسان ليكون مدافعا عن الإنسان، وإنما يمارس ذلك تلقائيا ، لأن هذا من صميم واجباته الأخلاقية التي يفرضها عليه وعيه ورسالته الثقافية والإنسانية. ولاشك في إن الإهتمام بهموم المواطنين هو جانب مهم يعكس ثقافة حقوق الإنسان ، وأيضا من واجبات الصحافة ، ولهذا كرست قلمي للكتابة عن معاناة المواطن العراقي من خلال إدارتي صفحات تختص بهموم الناس ومشاكلهم .

**ماقصة فوزك افضل صحفية لعامي 2011 و2012 ؟

ـ بشأن جائزة سنة 2012 ، فقد جاء باختيار منتدى الإعلاميات العراقيات لي لنيل جائزة أفضل صحفية تكتب في المجال الادبي ، وذلك من خلال رصد المنتدى لكتابات الصحفيات . وكذلك جرى اختياري صحفية العام 2011 و2012 من قبل رابطة المرأة الصحفية ونقابة الصحفيين العراقيين ، عن الدور الصحفي الذي قمت به خلال هذين العامين سواء في إدارتي تحرير مجلة ثقافية ألكترونية وموقع ألكتروني او إدارتي صفحات معنية بهموم ومشاكل المواطن ، في صحف عراقية او كتابتي عمودا صحفيا ثابتا ومقالات منوعة في الصحف والمواقع الالكترونية .

•• مؤلفاتك؟واخر اعمالك؟

ـ مجموعة قصصية : (نحو الحلم ) عام 1999 ـ عن دار الشؤون الثقافية العامة ، و( جروح في شجرالنخيل ـ قصص من واقع العراق ) كتاب مشترك مع مجموعة من الأدباء والإعلاميين العراقيين ، برعاية البعثة الدولية للصليب الأحمر ـ بعثة العراق عام 2007 ، صدر الكتاب عن دار الريس اللبنانية. إسهامتها بالكتاب نص : قبلة قبل الموت . وقد نشرته صحف عربية عديدة نقلاً عن الكتاب ، ونشرته مجلة نيويوركر الأميركية مترجماً الى اللغة الانكليزية ، وكتاب( واقع المرأة في عراق ما بعد التغيير ) كتاب مشترك مع مجموعة كاتبات وكتاب ، صدر عن مؤسسة الحوار المتمدن 2008. إسهامتها في الكتاب مقال : صور يومية من هموم المرأة العراقية ، وحكايات شهرزاد الجديدة ـ مجموعة قصصية مشتركة مع قاصات العراق ، 2009
أما آخر اعمالي فلدي كتابان قيدا الإنجاز ، أحدهما مجموعة قصصية ، والآخر في مجال تطوير الذات الإنسانية .

*ماطبيعة عملك الصحفي الحالي؟ ومدى اهتماماتك بالموروث والتراث العراقي؟

ـ أعمل مديرة تحرير مجلة الموروث الثقافية الألكترونية ومديرة تحرير موقع ذاكرة بغداد الألكتروني الصادرين عن دار الكتب والوثائق الوطنية ، حيث أنني مديرة الإصدارات الألكترونية في دار الكتب والوثائق الوطنية . أحب موروث العراق وحضارته لأنهما هوية البلد ولأنّ للماضي سحرا عجيبا على الذاكرة والروح ، لكن ذلك لايعني أن نحبس أنفسنا فيه ونعول عليه فقط ونحن نسير الى المستقبل وإنما نستفيد منه ومن محاسنه وأخطائه ، ونحن نبني عراقا عصريا جديداً . وقبل عملي في مجلة الموروث وذاكرة بغداد كنت خلال حياتي المهنية أكتب بين الحين والآخر تحقيقات صحافية معنية بالموروث العراقي .


•• كلمة أخيرة

ـ كلمتي الأخيرة ستكون عن مفعول الكلمة نفسها .. أؤمن بأنّ للكلمة مفعول السحر أحياناً لدى الإنسان الإنسان . ولو غيرت الكلمة النابعة من القلب كائناً واحداً فقط من بين ملايين ، او حتى أثرت فيه او أصلحت فيه اعوجاجاً ، اوتناغمت مع أحاسيسه ، او حملته الى عالم من جمال وطمأنينة بعيداً عن اضطرابات الحياة والحروب ، فإنّ ذلك يجعل لها قيمة معنوية كبيرة ، وإن لم يتجاوز تأثيرها ذلك الواحد . يحتاج الإنسان دائما الى الكلمة الصادقة التي تخلق لديه الشعور الإيجابي تجاه نفسه والآخر والكون .

الأخ والزميل نهاد الحديثي نشر حواره معي في كتابه : الثقافة نور الحياة ، الصادر سنة 2013

البحث

آخر المواضيع

ورشة عمل "شجرة الحياة ، والرسم بالكلمات" لشبكة الحياة لوحة رسم

(التفاصيل...)

الحياة لوحة رسم / فؤاد العبودي

(التفاصيل...)

شبكة الحياة لوحة رسم تشترك بمعرض دار الكتب والوثائق

(التفاصيل...)

العزلة الإيجابية / (تجربة شخصية)/ أسماء محمد مصطفى

(التفاصيل...)

أعداد مجلة مُشرقات الالكترونية العراقية

(التفاصيل...)

صفحة الفيسبوك

آخر التغريدات

صوت و صورة

أسماء محمد مصطفى في ضيافة برنامج الحكاية من البداية ،الجزء 1

(التفاصيل...)

أسماء محمد مصطفى في ضيافة برنامج الحكاية من البداية ـ الجزء 2

(التفاصيل...)

من قلبي كلمة .. من عقلي أخرى

(التفاصيل...)

مجموعة Sama Asma للإكسسوارات 4

(التفاصيل...)

مجموعة Sama Asma للإكسسوارات 3

(التفاصيل...)

الإشتراك عبر البريد الإلكتروني

قم بإدخال بريدك الإلكتروني لتصلك جميع مستجدات الموقع. يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت.